“المغناطيسية”:

وهي أحد الأعمال الفنية للفنان السعودي “أحمد ماطر” التي طرحها للمرة الأولى في العام 2008، وتمثل جاذبية ومغناطيسية الكعبة، “أتذكر عندما زرت الحرم المكي مع عائلتي قبل سنوات طويلة، حكى لي والدي قبل أن نصل أن للكعبة جاذبية خاصة، تشعر وكأنها تجذبك نحوها، هذا الوصف للشعور تجاه الكعبة وجدته لدى كثيرين، الجاذبية والمغناطيسية لهذا المكعب الأسود”، ومنها ولدت فكرة تصوير الكعبة بالمغناطيس.

“في الطريق إلى مكة”:

وفي لوحته الشهيرة يصوّر الفنان المستشرق الفرنسي “ليون بيلي” قافلةً من الحجاج، يشقون الصحراء على ظهر الجمال، أو سيرًا على أقدامهم، فى طريقهم لبيت الله الحرام، في حالة تامة من الخشوع غير متأثرين بشمس الظهيرة التي تكاد تحرق أجسادهم، منبهرًا بالعزيمة الرائعة فى نفوس المسلمين وما يتحمله الحاج قديما قبل ظهور وسائل المواصلات الحديثة بشتى أنواعها للحج لبيت الله الحرام.

“مزدلفة”:

إحدى اللوحات التشكيلية للفنانة السعودية “هلا بنت خالد”، حيث ترمز اللوحة إلى الروحانية والطمأنينة التي يعيشها الحاجّ في مشعر مزدلفة، حيث تصوّر اللوحة امرأتين في زي الإحرام ذو اللون الأبيض، وتجلسان وقد ربطت كل منهن ذراعيها على صدرها فى خشوع، ورضا، استعدادًا لأداء فريضة الحج.

“التوبة”:

إحدى لوحات الفنانة السعودية “حنان الشهراني” التي تجسّد الرجال والنساء بزيهم الأبيض على حدٍ سواء، وقد اصطفوا أمام الكعبة، رافعين أذرعهم يلمسونها، ويتبركون بها فى مشهد مهيب، يدعون فيه الله بالتوبة والغفران والعفو.

“الإحرام”:

لوحة للفنان البريطاني كارل هاج عام 1858م، ويصور فيه الفنان رجلين يرتديان ملابس الإحرام، ويؤديان فريضة الحج، ويظهر على وجه أحدهما الخشوع والطمأنينة، والإحساس بهيبة المكان الذى يقف فيه.