فاجأ فارس قشلان مدبرة منزله، مينا، بإتمام تسجيلها في موسم الحج لهذا العام.  فارس وابنته وأهل بيته يكنون لمينا كل مشاعر الحب والاحترام، ويدعون لها دائما بصول العمر والصحة والعافية، فما بين مينا والعائلة قصة ود وترابط طويلة.

ويتحدث فارس عن مينا بالقول: “مينا تعاملنا كأولادها”.

تستذكر مينا المرة الأولى التي جاءت فيها الى منزل فارس. وتقول: “قال لي فارس هذا بيتك”.

يؤكد فارس أن مينا، مساعدة أمينة ومخلصة وتعامل ابنته وكأنها انبتها

ولطالما طلب أهل مينا منها العودة إلى وطنها، لكنها تجيبهم بتأكيد تام أنها “لا تشعر بالغربة في السعودية”.  

مينا مازالت غير مصدقة أن باب الحج قد فُتح لها، وتقول: “كنت أتمنى أداء العمرة، لم أتخيل أبداً أنه سياتي يوم أتمكن فيه من أداء مناسك الحج”.

متأثرة ودموع الفرح تحتل عينيها، تقول: “لازلت غير مصدقة أنني ذاهبة لأداء مناسك الحج، لكنني مستعدة والحمدالله.  سأحرص على الدعاء لفارس وأهله وعائلته طيلة الوقت”.  

تعجز مينا عن وصف فرحتها، وهي المشتاقة دائماً لرؤية الكعبة وإشباع نظرها بهذا المشهد.

يعلق فارس ختاماً بالقول: “لا أستطيع أن أقول إلا (هَلْ جَزَاءُ الإحْسَانِ إِلا الإحْسَانُ)”.