يعيش السوداني بشير حسن محمد بشير في المملكة العربية السعودية منذ أكثر من 20 عاما، ويعمل سائقا خاصا لدى أسرة أصبح بفضل طيبة أخلاقه واجتهاده في العمل وكأنه أحد أفرادها. هذا العام تحققت أمنية بشير باختياره ليكون أحد الذين سيتمكنون من تأدية مناسك الحج لهذا العام.

يقول رب عمل بشير، إن الأخير معروف بالحرص على الصلاة والطاعة والمواظبة على قراءة القرآن، مضيفا: “بشير دائما ما يحض أطفالي على الخير لأنه يعتبرهم بمقام أولاده”

ويتذكر بشير سنوات عمله الأولى في المملكة، والتي كانت في منطقة رماح، ويتحدث عن علاقاته بسكان تلك المنطقة قائلا: “أهل رماح أصبحوا بمقام أهلي”.

اليوم، يعمل بشير في الدوادمي ويصف أهلها بـ”الطيبين”، فجميعهم يحبون العطاء ولا يميزون بين أحد.

يتوجه بشير الى أحد المحال لشراء لباس الإحرام وتجهيزات الحج، “ويسأل الله التوفيق”.

يدخل بشير الى أحد المحال التي تبيع اللباس، ويسأل بكل فرح ولهفة عن مكان وجود ملابس الإحرام ويقول: “اليوم الجميع يلبسون اللبس الابيض، لنتذكر يوم القيامة اليوم الذي يكون فيه الجميع متساوون”.

بمشاعر من الصدق والمحبة، يوصي صاحب العمل بشير بالدعاء له ولأولاده ووالدته وجميع أهل بيته”. ويخاطب بشير بالقول: “ستعود بإذن الله بالسلامة. نسأل الله أن يتقبل حجك”.