الحج مهوى الأقلام

الكاتب : إبراهيم الرؤساء

تتجه أنظار أكثر العالم إلى أضخم تجمع بشري سنويا في مكة المكرمة، نحو قبلة المسلمين ومهوى قلوبهم.

من الطبيعي جدا أن يلفت هذا التجمع الكبير وسائل الإعلام بمختلف توجهاتها، وفي ذات الوقت فرصة سانحة للمملكة أن تبرز جهودها في استضافة هذا الحشد البشري الهائل في مكان واحد وبلباس واحد.

إنها فرصة لامثيل لها لتبعث المملكة برسائل إعلامية مفادها أن هذا هو البلد الإسلام والسلام وقائدة الأمة الإسلامية قاطبة لتقطع الطريق على المتربصين الذين يكيدون الدوائر ضد المملكة.

إن المملكة وطيلة عشرات السنين استطاعت أن تدير الحشود بكل اقتدار واحترافية وتسخر الطاقات والإمكانيات في مكان ضيق ووقت أضيق لتقدم نماذج حية للعطاء والبذل والإنفاق اللامحدود لخدمة ضيوف الرحمن لأداء مناسكهم بكل طمأنينه ويسر.

لقد حان الوقت أن تسوق فيه المملكة جهودها الكبيرة وبما وهبها الله من مكانة إسلامية وثقل اقتصادي كرائدة للسلام ومبادرة لكل مايخدم الإسلام والمسلمين عبر ميزانيات مفتوحة وكوادر بشرية وعقول وطنية حق لها أن تفاخر بها الأمم.

وكما كان موسم الحج مهوى أفئدة المسلمين، فقد حان الوقت لأن يكون مهوى أقلام الإعلام وعدسات القنوات ووسائل التواصل الاجتماعية لتنقل الحدث والحقائق الكبيرة والقصص الإنسانية التي تشهدها تلك البقاع في كل عام.

إن في موسم الحج قصص لامثيل لها تستحق أن تروى وتبرز وتكتب في صفحات الإعلام المحلي والدولي وأن تُنقش قصص النجاح في جبين التاريخ ولتنقل الأقلام الصادقة تلك الحكايات إلى كل أصقاع العالم.

وبعد ذلك حُق لي أن أفاخر بوجود مركز متخصص ومحترف كمركز التواصل الحكومي ليقوم بهذا الدور الهام والحيوي وأن يكون خير مُرسل لمجموعة الدرر الفريدة التي تحدث كل عام في موسم الحج.

أسأل الله تعالى أن يبارك في الجهود وأن تُكلل بالنجاح كما هو معتاد كل عام.

 

  • خاص لموقع الحج