نصف مليار حاج ومعتمر.. استقبلتهم السعودية

الكاتب : خالد المطرفي

7 أعوام وتكمل السعودية قرنا من الزمن في خدمة الحجيج والمعتمرين الذين وصل عددهم إلى قرابة نصف مليار معتمر وحاج قصدوا الديار المقدسة من كل فج عميق خلال 94 عاماً، وهذه معلومة يجب أن تُذكر خاصة لتلك ..( الأصوات الشاذة القليلة ) التي تحاول التقليل من دور السعودية العظيم في إدارة شؤون الحج.

منذ العام 1924 وحتى الآن يضع قادة هذه البلاد خدمة ضيوف الرحمن أعلى سقف اهتمامهم الذي تجسد في قفزات تنموية طالت مكة والمدينة والمشاعر المقدسة طوال تلك الأعوام، حتى أصبحت معها رحلة الذهاب للحج والعمرة تتم في أجواء ملؤها السكينة والراحة، ودون قلق أو خوف أو مشقة.

في آخر 10 أعوام مثلاً بنت السعودية سكة لقطار المشاعر المقدسة الذي يعمل الآن بكامل طاقته الاستيعابية ولم يكن موجوداً قبل ذلك، خلال نفس الفترة اكتملت منشأة الجمرات العملاقة، وفي الفترة نفسها يشهد الحرمان الشريفان توسعة قياسية ستساهم في استيعاب الحرم المكي على وجه الخصوص لـ 3 ملايين مصلٍ ومليونين ونصف المليون طائف كل يوم.

هناك مشاريع أخرى يجري العمل عليها في الفترة نفسها ( آخر عشرة أعوام ) كقطار الحرمين وتوسعة مطار الملك عبدالعزيز الدولي ومطار المدينة المنورة، إضافة إلى خدمات البنى التحتية واللوجستية والصحية وأيضاً الخدمات الأمنية حيث وصل عدد رجال الأمن المكلفين سنوياً بتأمين الحج نحو 100 ألف رجل أمن.

لا تلؤ السعودية جهداً في خدمة الحجاج مع أفكار وجهود تتضاعف رقمياً وتقنياً كل عام لراحة ضيوف الرحمن وآخرها “هاكاثون الحج” الذي استقبل للمرة الأولى 3000 من العقول النيرة من 50 دولة لبحث تحسين خدمة الحج عبر حلول تقنية متقدمة.

أيضاً هناك تاريخ وخدمات وأرقام كثيرة تقدمها السعودية يصعب حصرها سريعاً، منها ارتفاع عدد الحجيج والمعتمرين خلال عامٍ واحد من 100 ألف قبل تسعين عاماً إلى 10 ملايين حاج ومعتمر في العام الماضي وفي الطريق إلى 30 مليون معتمر وحاج في 2030، وحينها هذا الرقم هو وحده من يوضح كيف ولماذا استقبلت السعودية في السابق قرابة نصف مليار حاج ومعتمر؟ وكيف ستستقبل أكثر وفي سنوات أقل قادمة؟

 

  • خاص لموقع الحج