وصف الحاج عثمان أحمد “من المصابين في حادثَي نيوزيلندا الإرهابيين”، المستفيدين من برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، الذي تشرف عليه وتنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ممثلة بالأمانة العامة للبرنامج، توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – بإدراج أسر مصابي وشهداء حادثَي نيوزيلندا الإرهابيين، ضمن برنامج الاستضافة باللفتة الإنسانية التي تحقق الكرامة الإنسانية والأخوة الإسلامية، مشيدًا بجهود المملكة في خدمة الحرمين الشريفين والأمة الإسلامية في إرساء قواعد التسامح والوسطية والاعتدال ومحاربة التطرّف.
ونوه الحاج عثمان أحمد، بالجهود التي تقدمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة بوزيرها الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، والتسهيلات التي وجدها منذ وصوله لأرض المملكة من حسن استقبال وتسهيل في عملية إجراءات السفر والجوازات في وقت قياسي تدل على ما تكنه هذه البلاد من حب وتقدير لأبناء الأمة الإسلامية، إضافةً إلى التنظيم الذي قدمه برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، سائلًا الله تعالى أن يوفق المملكة قيادةً وشعبًا لما يحبه ويرضاه.
ورفع شكره وتقديره نيابة عن أفراد بعثته إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – لرعايتهم وعنايتهم بالمسلمين، والاهتمام البالغ بتقديم أرقى الخدمات لضيوف الرحمن في مكة المكرمة والمدينة المنورة.