الحج.. وجائزة مكة للتميز

من منطلق بناء الإنسان وتنمية المكان، تنبع أهمية جائزة مكة للتميز باعتبارها استنهاضا لروح التميز الأصيلة في منطقة مكة المكرمة، والمنعكسة في رؤيتها التنموية، وهي الجائزة التي تتضمن 9 فروع مختلفة، أحدها -وهو ما يهم هذا المقال- هو “التميز في خدمات الحج والعمرة”.
ويعطي الموقع الإلكتروني للجائزة، تبذة مختصرة عن الجهات أو الأفراد المستحقين لهذه الجائزة، وذلك في سعيهم لتقديم أفضل الحلول والخدمات في قطاع الحج والعمرة وأكثرها تميزاً، وهو ما اتضح طوال الدورات العشر للجائزة، التي أثرت هذا الفرع بمشاريع وأفكار وبرامج إبداعية، أسهمت في تيسير وتسهيل الخدمات لحجاج بيت الله الحرام.

وعند استعراض الجهات التي استحقت جائزة مكة للتميز في فرع “التميز في خدمات الحج والعمرة”، نجد أنه في الدورة العاشرة كانت الجائزة من نصيب لجنة تنظيم ومتابعة نقل الحجاج والمعتمرين والمصلين من وإلى المسجد الحرام التابعة للهيئة العليا لمراقبة نقل الحجاج، وفي دورتها التاسعة، استحق الجائزة مناصفة كل من: وزارة الحج والعمرة عن مشروع المسار الإلكتروني لحجاج الداخل، نظير جهودها في تهيئة منصة إلكترونية موحدة تمكن الراغب في الحج من داخل المملكة من التعاقد مع الشركات والمؤسسات المرخصة بكل يسر وسهولة والحد من حملات الحج الوهمية، وكذلك فاز بها الحملة الإعلامية التوعوية لضيوف الرحمن “الحج عبادة وسلوك حضاري”، وذلك نظير الأهداف التي حققتها خلال الأعوام الماضية في توعية ضيوف الرحمن والقائمين على خدمتهم بأهمية الالتزام بالأنظمة والقوانين الخاصة بالحج، ومساهمة الحملة في الحد من الحجاج المخالفين واستخدام المركبات الصغيرة بالحج.

وفي دورتها الثامنة، فاز بالجائزة في الفرع ذاته اللجنة الأمنية بالحج، نظير ما حققته اللجنة من مستويات متميزة من التكامل والتنسيق بين مختلف القطاعات ومنها القطاعات العسكرية والأمنية الممثلة لوزارات (الداخلية والدفاع والحرس الوطني) ورئاسة الاستخبارات العامة لتجويد الأداء والخطط الأمنية بالحج، ما انعكس إيجاباً على نجاح موسم حج 1437.
وفي الدورة السابعة، كانت الجائزة من نصيب مديرية الأمن العام (وزارة الداخلية) نظير الجهود الاستثنائية لرجال الأمن بجميع القطاعات في خدمة ضيوف الرحمن.

وشهدت الدورة السادسة استثناء غير مسبوق في مسار الجائزة، إذ أعلن الأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز عندما كان أميراً لمنطقة مكة المكرمة، منح جائزة مكة للتميُّز بجميع فروعها الثمانية في دورتها السادسة لعام 1435هـ للأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز إبان تسنمه قيادة وزارة التربية والتعليم سابقاً.

فيما شهدت الدورة الخامسة حصول ‏شركة القوافل الدولية للخدمات السياحية على الجائزة، وفي الدورة الرابعة، كانت الجائزة في فرع “التميز في خدمات الحج والعمرة” من نصيب وكيل وزارة الحج لشؤون العمرة الدكتور عيسى بن محمد رواس، وفي الدورة الثالثة حصدت الإدارة العامة للمرور في المملكة جائزة مكة للتميز في ذات الفرع، وفي الدورة الثانية، كانت الجائزة من نصيب مؤسسة حجاج جنوب آسيا مناصفة مع مؤسسة المدينة للصحافة والطباعة والنشر.

أما الجائزة في دورتها الأولى، فقد نالها كل من وزارة الشؤون البلدية والقروية، ومجموعة بن لادن السعودية، وذلك في مشروع جسر الجمرات، إذ جاءت مبررات الفوز نظير ما أسفر عنه المشروع من تسهيل أداء مناسك الحج لضيوف الرحمن.