خلال عملي في مجال المؤتمرات ومراكز الاتصالات وبناء المعارض الدولية لأكبر الشركات في العالم والذي بدأت العمل فيه منذ 27 عام عند عائلة أميركية من أصل إيطالي وبدأت معهم (وكنا 27 موظف والآن نحن أكثر من 3000) ونظمنا مؤتمرات حول العالم وبعضها مؤلفة من 100 شخص الى أكثر من 20,000وبعضها كان عقود سفن حول العالم والكونكورد ومنتجعات بأكملها من سردينيا إلى وصولًا إلى الصين.
كنت مع أصدقاء لي وقد ناقشت معهم موضوع الحج والعدد الكبير للحجاج الذي قد يتجاوز الثلاثة ملايين حاج في مكان واحد محدود المساحة وفي زمن محدد وكلهم يقومون بعمل محدد وتكلمنا عن التفاصيل ونقل وحماية وتنظيم هذا الكم الهائل من الناس في موسم الحج، وكنّا كلنا مبهورين بما فعلته وتفعله المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها ونحن نعلم علم اليقين كم من العمل المتواصل ودقة التفاصيل والأموال والمواصلات والتطبيب والأكل وتوزيع المياه والموارد البشرية والتسكين والنقل والتي تتطلب كلها عمل جبار، لم نجد معه الا أننا نقف احترامًا للسعودية وقيادتها وشعبها لما يقومون به لخدمة ضيوف الرحمن، وبدون شك “نبصم لهم بالعشرة” على تقنية عمل فاخر ومبدع ومتميز وهو مصدر إلهام وتدريب لآلاف الشركات ودول العالم حول إدارة الحشود وتقديم خدمة فاخرة لهم من نوع الخمس نجوم، ألف مبروك وجزاكم الله ألف خير عنا وعن المسلمين.