يقع مسجد ذي الحليفة على بُعد 12 كلم خارج المدينة المنورة، وهو أحد مواقيت الإحرام الأساسية التي، حددها رسول الله صلى الله عليه وسلم، للحجاج و المعتمرين والذي يُعرف باسم أبيار علي.

وبُني المسجد في عهد عمر بن عبد العزيز عندما كان واليا على المدينة المنورة العام 87 هـ، ويعرف أيضا باسم مسجد الشجرة لأنه مبني في موضع الشجرة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم ينزل تحتها، ويقال له أيضاً مسجد الميقات لأنه ميقات أهل المدينة ومن يمر بها للحج والعمرة.

ويقع المسجد على الجانب الغربي من وادي العقيق، ويبعد عن المسجد النبوي قرابة 14 كلم، تبلغ مساحته الكلية بالساحات المحيطة به 90 ألف م2، وبُني على شكل مربع يتكون من مجموعتين من الأروقة تفصل بينهما ساحة واسعة مساحتها 1000 م2، وله أقواس تنتهي بقباب طويلة يبلغ ارتفاعها عن الأرض 16 متراً، ويتسع لـ 5000 مصل، وله مئذنة مميزة على شكل سلم حلزوني ارتفاعها 62 مترا.

وأمر الملك فيصل بن عبدالعزيز (رحمه الله) بتجديد المسجد وتوسعته آنذاك. ومع زيادة أعداد الحجاج والمعتمرين أمر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز (رحمه الله) بمضاعفة مساحته وتزويده بالمرافق اللازمة.