يعرف بمسجد ذباب ويقع على جبل صغير أسود يسمى جبل ذباب أو جبل الراية، ويقع هذا الجبل في أول طريق العيون بالمدينة المنورة، وهو من المعالم التاريخية الإسلامية التي يفد إليها زوار المدينة المنورة في مواسم الحج والعمرة.

ويقع في الشمال الغربي من المسجد النبوي وهو في شمال جبل سلع بينهما نحو نصف كيلو وعنده من الشمال موقع صخرة سلمان رضي الله عنه في غزوة الخندق. وضرب النبي صلى الله عليه وسلم قبته على جبل ذباب ليشرف على أعمال حفر الخندق، وفي هذه الغزوة كان يصلي على الجبل.

وأشار الإمام نور الدين السمهودي (  844 ـ 911هـ)، أحد أشهر المؤلفين الذين كتبوا عن المدينة المنورة وتاريخها، إلى أن الخليفة عمر بن عبد العزيز بنى مسجداً في موضع صلاته صلى الله عليه وسلم أثناء ولايته على المدينة ما بين 87-93هـ ، وهـو مبني على صفة المساجد العمرية.

وبالقرب من المسجد ظهرت معجزة رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما ضرب الصخرة فظهرت له قصور كسرى والـروم وصنعاء معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم وبشرى للمسلمين وقد تم فتح ذلك في عهد خليفتيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما.