يعد مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة أحد أهم الأماكن التي تستقطب زوار طيبة، فهو يعد أكبر مطبعة لطباعة المصحف الشريف في العالم، حيث يقوم بطباعة أكثر من 10 ملايين نسخة سنويا، ويتم توزيعها في كل أنحاء العالم، إضافة إلى العديد من المطبوعات الأخرى والمصاحف المترجمة لعشرات اللغات وكذلك الإصدارات الصوتية.

وضع خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز (رحمه الله) حجر الأساس للمجمع سنة 1403هـ، وتم افتتاحه سنة 1405هـ (1984م) ، ويهدف إلى طباعة المصحف الشريف بالروايات المشهورة في العالم الإسلامي، وتسجيل تلاواته، وترجمة معانيه، والعناية بالبحوث والدراسات الأصيلة المتعلقة بعلوم القرآن الكريم.

 ويبلغ عدد زوار المجمع سنوياً أكثر من نصف مليون زائر من مختلف بلدان العالم ليشاهدوا هذا الصرح الإسلامي الشامخ الذي يعدّ من الأعمال الجليلة التي قامت بها المملكة لخدمة الإسلام والمسلمين.

وتقدر مساحة المجمع، الذي يقع على طريق تبوك، بـ 250 الف م2، وتتولى وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الإشراف على إدارته.

وبلغ إجمالي ما وزعه المجمع منذ 23 جمادى الأولى 1405هـ، وحتى نهاية شوال 1439هــ 307.218.503  نسخة من مختلف الإصدارات.