يعد الإحرام نية الدخول في نسك الحج أو العمرة، وسمي بذلك لأن المُحرِم يحرّم على نفسه ما كان مباحا له قبل الإحرام من النكاح والطيب وتقليم الأظافر وحلق الرأس وأشياء من اللباس.
ويستحب قبل ارتداء الإحرام أن يتهيأ المسلم بالاغتسال، وأخذ ما يشرع أخذه من الشعر، والتطيب، والتجرد من المخيط، وذلك قبل ارتداء الإحرام، لما في ذلك من ابتعاد عن الترفه والاستعداد للتعبد.
وعلى عكس ما يظن البعض فارتداء الأبيض للإحرام ليس واجبًا على من يريد الحج أو العمرة، فإن لَبِس المُحرِم لونا آخر فإن عمرته وحجّه مقبولان، وقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه الصلاة والسلام- أنه طاف مضطبعًا ببرد أخضر، فالألوان الأخرى جائزة، وفضل البياض لما جاء في الحديث “البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم”، فهو سيّد الألوان، ويوحي بالبراءة والصفاء، ومن معانيه الطّهارة والبساطة.