يحرص زوار المدينة المنورة على زيارة بقيع الغرقد، الذي يقع شرقي المنطقة المحيطة بالمسجد النبوي، وهو مدفن أهل المدينة من عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وإلى الآن، وقد دفن به أكثر من عشرة آلاف من الصحابة والتابعين وأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وبناته وعماته وزوجاته عدا خديجة وميمونة – رضوان الله عليهم –

 

وكانت تحيط بالبقيع المزارع من الشمال والجنوب والشرق أما من الغرب فكان يفصلها عن المسجد النبوي مساكن ودور ومدارس حارة الأغوات، وأصبح البقيع حالياً بعد تنفيذ مشروع خادم الحرمين الشريفين لتوسعة وعمارة المسجد النبوي ملاصقا لساحات المسجد النبوي ويقع في مواجهة القسم الجنوبي الشرقي من سور المسجد، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم كثير التردد على البقيع والدعاء لأهل البقيع.

 

وتبلغ مساحة البقيع حوالي 180 ألف متر مربع وتضم رفات الآلاف من أهل المدينة ومن توفي فيها من المجاورين والزائرين. وتشرف أمانة المدينة المنورة على مقبرة البقيع، وتوفر كافة الخدمات لها، وذلك من خلال وجود أكبر مغسلة للأموات في العالم.