ألا فأذكروا لي حاجَّاً مُحرمِاً، طائفاً ملبياً، ساعياً ذاكراً، واقفًا مُهلِّلاً، رامياً مُكبِّراً، لم يَقضِ نُسْكَهُ مَخدُوماً مُطمَئِنّاً.
الحمدُ لله مِن قَبل ومِن بَعد.

بندر الحربي (كاتب ومترجم، رئيس تحرير مجلة القافلة)