أكد الحاج السوداني عمر علي أحمد أن المملكة العربية السعودية، تمثل أحد القوى الدولية ومن أهم المحطات العالمية كونها تمثل قبلة لجميع المسلمين
إضافة إلى دورها في نشر المحبة والسلام ومحاربة الإرهاب والتطرف بجميع أشكاله، حيث تقوم بنشر الإسلام الوسطي المعتدل، دين السلام والرحمة والتسامح.
جاء ذلك في تصريح له خلال استضافته ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه وتشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
ونوه الحاج عمر علي أحمد بدور المملكة في قيادة العالم العربي والإسلامي، ودعمها الدائم لنصرة قضايا الإسلام والمسلمين في شتى بقاع الأرض، مشيدًا بدبلوماسية المملكة في التعامل مع كثير من القضايا ودورها البارز في تقريب وجهات النظر ما جعلها تحظى باحترام الجميع.
ورفع الحاج السوادني عمر علي شكره وتقديره إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده – حفظهما الله – لرعايتهما وعنايتهما بالمسلمين، والاهتمام البالغ بتقديم أرقى الخدمات لضيوف الرحمن سواء في مكة المكرمة أو المدينة المنورة، سائلًا الله جل وعلا أن يوفقهما وأن يحفظ المملكة ويسخرها دومًا لنصرة الإسلام والمسلمين.
وثمن الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بتوجيهات ومتابعة الوزير الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، وحرصه على تقديم أرقى الخدمات لضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين لتمكينهم من أداء النسك بكل يسر وسهولة واطمئنان.