كنّتها قريش بـ “الشفــاء”، وهي ليلى بنت عبدالله بن عدي، أحد نساء مكة الفاضلات، عُرفت بالشفاء لأنها كانت تُرقي المرضى قبل الإسلام.
في زمنٍ كان الناس فيه أميون كانت ليلى من القلة اللاتي يجدن القراءة والكتابة، ويرجح القول على أنها تعلمت الكتابة حتى تُدون الرُقى الخاصة بها، مثل “رقية النملة” التي كانت تداوي بها من يصاب بلدغة النملة السامة.
كانت من أوائل نساء قريش اللاتي اعتنقن الإسلام وبايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، هاجرت مع المهاجرين إلى المدينة المنورة، حيث خُصص لها دارًا، أصبحت منبرًا للعلم، إذ قامت بتعليم نساء المدينة المنورة القراءة والكتابة، وقبل أن تعاود عملها النبيل في مداواة المرضى، عرضت عليه صلى الله عليه وسلم الرقى التي كانت تداوي بها في الجاهلية، فأجازها لها وقال: “علمي حفصة رقية النملة كما علمتها الكتابة.”
تُعد الشفاء بنت عبدالله أول مُعلمة في الإسلام.