ومع شروق شمس اليوم تبتدئ الأيام المعدودات المذكورة في قوله تعالى: ( وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍۚ)(سورة البقرة،203) وهي الأيام الثلاث التي تلي يوم النحر ابتداء من الحادي عشر إلى الثالث عشر من شهر ذو الحجة، وكما تعرف بأيام التشريق.
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر) فاليوم الحادي عشر من شهر ذو الحجة يدعى بيوم القر لأن الناس يرقون أي يستقرون فيه في منى. وكما قال صلى الله عليه وسلم عن نبيشة الهذلي: ( أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلَّهِ ) .سبب تسمية أيام التشريق بهذا الاسم في روايتان كما ذكر في كتاب نيل الأوطار،الأولى أن التسمية ترجع لتشريق لحوم الأضحى أي تقديدها وإبرازها تحت الشمس. وفي قول آخر أن صلاة العيد تصلى بعد شروق الشمس. وعن ابن الأعرابي أنها سميت بأيام التشريق لأن الأضاحي تنحر بعد الشروق.