بوصوله، صلى الله عليه وسلم، إلى قباء في اليوم الثامن من ربيع الأول من العام الأول للهجرة، كان الركب النبوي في الهجرة النبوية الشريفة قد سار 8 أيام من غار ثور في مكة المكرمة وحتى المدينة المنورة.

ولأنه معلم تراثي إسلامي، وباعتباره الطريق الذي سلكه النبي صلى الله عليه وسلم خلال هجرته، تتيح وزارة الحج والعمرة إثراء التجربة وتقديم المعرفة لضيوف الرحمن والمواطنين والمقيمين، من خلال مبادرة طريق الهجرة النبوية الشريفة “الطريق إلى ثنيات الوداع”.