زار 500 حاج من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج 1440هـ، اليوم، مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة، اطّلعوا خلالها على مراحل صناعة الكسوة واستمعوا إلى شرح عن تاريخ صناعة الكسوة والمواد الخام المستخدمة في صناعتها، وعن تاريخ صناعة الكسوة وبداية إنشاء مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة ومراحل تطوره.
وشاهد الضيوف نماذج وصورًا تتحدث عن المراحل التاريخية عن صناعة ثوب الكعبة المشرفة.
وفي نهاية الزيارة أجاب المسؤولون عن تساؤلات الضيوف التي تركزت على تاريخ صناعة الكسوة، وبداية إنشاء مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة، ومراحل تطوره، حتى وصل إلى هذا المستوى من التقدم.
وتجول ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين في أقسام المجمع، وحرصوا على التقاط الصور التذكارية في كل أقسام المصنع ومع العاملين فيه، وتوقفوا طويلًا أمام مهارة العمال في قسم صناعة الحزام.
بعد ذلك انتقل الضيوف لمعرض عمارة الحرمين الشريفين وتجولوا في قاعات المعرض، واطّلعوا على أهم المقتنيات النادرة التي يحتويها المتحف، ومجسمي الحرمين، وعددًا من المقتنيات المختلفة من مخطوطات ونقوش كتابية وقطع أثرية ثمينة ومجسمات معمارية وصور فوتوغرافية نادرة، إضافة إلى الصور الفوتوغرافية للحرمين، ومقتنيات الحرمين القديمة والحديثة وبئر زمزم وباب الكعبة المشرفة.
وأشاد الضيوف بمقتنيات معرض عمارة الحرمين الشريفين في مكة المكرمة منوّهين بما شاهدوه في المعرض والذي يعتبر مصدر توثيق تاريخي وثقافي للأجيال الإسلامية حول الجهود التي بُذلت في عمارة الحرمين الشريفين، من أجل التعريف بجزء مهم من التاريخ الإسلامي، منوهين في الوقت ذاته بتصميم وأقسام المعرض مما أسهم في سهولة إيصال المعلومة وفهم تاريخ عمارة الحرمين الشريفين وانسيابية الحركة للزائرين، مشيرين إلى أن المتحف يعد أحد أهم المعالم التي تحكي تاريخ الحرمين.
الحاج محمد من ماليزيا أبدى أعجابه بمصنع كسوة الكعبة، مشيرًا إلى أنه تعرف على كيفية ومراحل صناعة ثوب الكعبة بفضل التصميم الانسيابي للمعرض والذي روعي فيه تجسيد المراحل التاريخية في عمارة الحرمين الشريفين مما سهل للزائر إيصال المعلومة بالشكل الصحيح.
اما الحاجة الدكتورة عالية من المملكة الاْردنية الهاشمية فقد أعربت عن سرورها بزيارة مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة ومعرض عمارة الحرمين الشريفين، مشيرة إلى أن المعرض يعد أحد أهم المتاحف التاريخية في العالم الإسلامي.