تحققت آمال الحجاج بتحقق أمنية الوصول لمكة المكرمة محرمين ملبّين بالحج، وانقضت بنزول وادي منى مشقة السفر وبعد الأوطان، قوافل الحجاج في أول محطة في رحلة الحج اليوم يقضون يوم التروية، وقد هُيّئت مجمل التنظيمات في النواحي الخدمية والصحية والتموينية محاطة بمنظومة أمنية وإشرافية لضمان سلامتهم.
الجمع “المليوني” في “منى” بدد الحال عما هو عليه طوال العام، المكان عامر بضيوف حلّو عليه من كل حدب وصوب، تجمعهم دعوة خالدة لركن عظيم، ورجاء واحد بذنب مغفور وحج مبرور.
ووسط أجواء إيمانية، عامرة بأصوات التكبير والتسبيح والتلبية بالحج، يستقر ضيوف الرحمن في مخيمات منى التي صبغت على المشعر وصف ” مدينة الخيام” وفي هذا العام زيدت الطاقة الاستيعابية من جهة جبل شرق ربوة منى.
وفي جولة لـ واس في مشعر منى، برز حجم العمل الدؤوب في تنظيم الحركة المرورية بعد أن سهلت تدفق الحجيج، إضافة إلى ما يبذله رجال الأمن المنتشر على امتداد مساحة المشعر من جهود وما يضطلعون به من دور أمني حفاظًا على سلامتهم، يسبقها تفانيهم ومراعاتهم للجموع المكتظة المتباينة في ثقافاتها وأعراقها، في حين أن التواصل معهم وبلغاتهم وهي خطوة طبقتها القطاعات الأمنية في مواسم سابقة أسهم في عمليات التوجيه والإرشاد.
وأكّد مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية في الحج الفريق أول ركن خالد بن قرار الحربي، أن حركة تفويج الحجاج من مكة المكرمة إلى منى لقضاء يوم التروية اتسمت – ولله الحمد – بالانسيابية الكاملة على مختلف المحاور كما كانت اعتيادية بشكل كامل على محاور الدخول إلى مكة المكرمة، وأن الحالة الأمنية بين الحجاج مطمئنة ولم تسجل ولله الحمد أي حالة تعكر صفو الحجاج وأمنهم واستقراراهم.
وتتشارك مختلف الجهات المشاركة في أعمال الحج في توفير الخدمة النوعية وبطاقات تشغيلية عالية.