واس – الرياض
استعدت منشآت الصحة من مستشفيات ومراكز صحية في المشاعر المقدسة، بعد اكتمال وصول المنتدبين إليها لتشغيلها، واستقبال ضيوف الرحمن لأداء مناسك حجهم.
ويعمل منسوبو “الصحة” بأقصى درجات العناية، يقدمون خلالها أفضل ما يمكن لحجاج بيت الله الحرام، حيث تتنوع أعمال “الصحة” ما بين تجهيز الغرف بالتأكد من سلامة الأجهزة وجاهزيتها، وتوفير المستلزمات الطبية، ووضع الخطط والأنظمة لاستقبال الحشود، والأقسام وتزويدها باللوازم الطبية والعلاجات اللازمة، وما بين الدورات والتدريب والمحاضرات، إضافة للفرضيات المختلفة لأي طارئ لا سمح الله، وكذلك حملات التبرع بالدم التي تنطلق من دماء المنتدبين بقطاعات الصحة.
وتسعى “الصحة” بشكل مستمر لتطوير قطاعاتها بالمشاعر المقدسة وتكليف أمهر الطواقم الفنية للعمل بها، وتعمل كل عام على تحديث وتطوير الطرق الإسعافية والإخلاء والإنقاذ، سعيًا لتقديم أرقى الخدمات الطبية لحجاج بيت الله الحرام بتوجيهات القيادة الحكيمة -حفظها الله-.
يذكر أن حجم القوى العاملة التي انتدبتها وزارة الصحة لخدمة ضيوف الرحمن، بلغت 30 ألف موظف وموظفة، يعملون على خدمة ضيوف الرحمن في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال موسم الحج.
وبيّنت الإحصائيات أن هذا العدد الكبير من الموظفين والموظفات يقدمون الخدمة عبر 25 مستشفى و156 مركزًا صحيًا.
وتحتوي هذه المنشآت على 5 آلاف سرير، إضافة إلى توافر 18 نقطة طبية في قطار المشاعر و180 سيارة إسعاف و16 مركزًا للطوارئ على جسر الجمرات.