واس – مكة المكرمة
أكد مساعد قائد قوات أمن الحج لدوريات الأمن اللواء عبد العزيز بن زيد آل مسعد أن قيادة دوريات الأمن التي استحدثت هذا العام ستسهم في تحقيق الأمن وتقديم الخدمات الإنسانية ومساعدة الحجاج منذ وصولهم مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، إلى جانب منع الجريمة قبل وقوعها ومتابعة وضبط الجناة بعد وقوع الجريمة.
وأوضح اللواء آل مسعد خلال المؤتمر الصحفي الثاني لقادة قوات أمن الحج 1440هـ الذي عقد اليوم في مقر الأمن العام بمنى أن قيادة دوريات الأمن استُحدثت بموافقة من صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، وتوجيه من قائد قوات أمن الحج الفريق أول ركن خالد بن قرار الحربي، مشيرًا إلى أن هذه القيادة تندرج ضمنها 8 قيادات، منها خمس قيادات عملت في الأعوام الماضية ضمن خطط أخرى، واستُحدثت 3 قيادات لزيادة وفعالية الخطط الأمنية ولضمان إخراجها بالشكل الصحيح.
وبين أن القيادات الخمس التي كانت تعمل في السابق تتمثل في خطط مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ونقاط المنع الموسمية على مداخل مكة والطائف، مبينًا أن ما استُحدث هذا العام يتمثل في قوة المهام والواجبات الخاصة لدعم خطط دوريات الأمن ودعم الخطط الأخرى من قيادات الحج وفقًا لمتطلبات الموقف علاوة على قوة خاصة لمنع مخالفات التسوّل وخلافه في المشاعر المقدسة.
من جهته أفاد قائد مهام شرطة العاصمة المقدسة اللواء فهد بن مطلق العصيمي أن مهام القوة تتمثل في متابعة الأمن في أرجاء مكة المكرمة ومتابعة القضايا الجنائية وتقديم الجناة إلى الجهات المختصة، مبينًا أن محاور مهام القوة تتمركز حول قيادة قوة أمن المحطات للإشراف على توزيع وتفويج الحجاج عبر المحطات في المنطقة المركزية بشكل كامل البالغ عددها 7 محطات مدعومة بالضباط والأفراد والآليات وتعمل على تفكيك الحشود المتجهة منها إلى المسجد الحرام والعكس على مدار الساعة، إلى جانب وجود لجان موسمية ودائمة تقوم بالعمل مع الجهات الحكومية الأخرى، وكذلك وجود لجنة الظواهر السلبية التي تنطوي تحت مظلة إمارة منطقة مكة المكرمة للعمل على متابعة الظواهر السلبية وتجفيفها في المنطقة المركزية وتقديم المخالفين للجهات المختصة علاوة على قيام القوة بتنظيم الحشود والكتل البشرية المتجهة إلى الحرم المكي الشريف عبر ممري المسيال والهجرة وكذلك متابعة النواحي الأمنية والمرورية في ميقات السيدة عائشة بالتنعيم على مدار الساعة.
وأبان أن نقاط المنع في مكة المكرمة التي تعمل هذا العام للسنة الثالثة على التوالي جُهزت بالقوات البشرية والآليات، وستبدأ أعمالها من بداية شهر ذي الحجة من خلال إعداد طوق أمني محكم بمشاركة مع الدوريات الأمنية على مكة المكرمة من الداخل في الجهات كافة لتطبيق الأنظمة ومنع دخول مخالفي نظام الحج وتقديمهم للجهات المختصة.
من جانبه أوضح قائد مهام شرطة محافظة الطائف قائد مركز البهيتة الأمني اللواء علي بن سليم العطوي أن مركز البهيتة الأمني يتبع له نقطتين رئيسيتين، أولاها مركز الضبط الأمني في الهدا والأخرى مركز الضبط في المحمدية كما يتبع له 6 نقاط فرعية تمتد على الواجهة الشرقية لمكة المكرمة لإحكام السيطرة على مداخل مكة المكرمة من الجهة الشرقية لمحافظة الطائف ومنع دخول المخالفين إلى مكة المكرمة إلى جانب وجود 3 نقاط تهدئة داخل محافظ الطائف الأولى على طريق الهدا والثانية على طريق السيل والثالثة على طريق الرياض، كما توجد نقطتين في ميقات قرن المنازل وميقات وادي محرم.
وبين أن رجال الأمن العاملين في نقطة عشيرة الواقعة على طريق الرياض سيعملون على تحويل حركة الشاحنات القادمة من طريق الرياض والمتجهة إلى محافظة جدة إلى طريق الشامية ابتداءً من الخامس من شهر ذي الحجة لتخفيف الحركة على طريق السيل وإفساح المجال للباصات التي تقل الحجاج إلى مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
بدوره تناول مساعد قائد قوات أمن الحج لشؤون الأمن اللواء سعود بن محمد الطريفي مهام شؤون الأمن في الأمن العام المتمثلة في القيام على 3 قيادات مهمة هي قيادة الضبط الجنائي المكلفة بمباشرة أعمال الضبط الجنائي في المشاعر المقدسة والتعاون المتكامل والمتناغم مع النيابة العامة والجهات العدلية، وكذلك قيادة التحريات والبحث الجنائي المكلفة بأعمال تغطي المشاعر المقدسة كافة لرصد كل ما يخل بالأمن خلال موسم الحج، إضافة إلى قيادة الضبط الإداري التي تتركز مهامها في تعزيز الوجود الأمني على جميع المشاعر المقدسة والأنفاق ومشروع الهدي والأضاحي.
ولفت النظر إلى أن قيادة شؤون الأمن تشارك مع التطوير الحاصل في وزارة الداخلية والأمن العام من خلال أتمتة العمل الإلكتروني وتخفيف الجهد والوقت لصالح القيادات العاملة في الأمن العام وذلك من خلال نظام الأمن المعمول به في الوقت الحالي ويغطي أنحاء المشاعر المقدسة بما يقارب 27 مركزًا ونقطة في المستشفيات، موضحًا أن هناك خططًا بديلة لمواجهة أي طارئ لا سمح الله، كما أن هناك انتشارًا أمنيًا يغطي جميع المشاعر المقدسة فيما يتعلق بنظام البصمة لإيقاف الحجاج غير الحاملين لتصاريح الحج النظامية ومنع دخولهم إلى المشاعر، مشددًا على وجود عقوبات صارمة لكل من يحاول الدخول إلى المشاعر دون تصريح.
فيما تحدث قائد قوات مهام شرطة محافظة جدة العميد محمد بن فهد آل صقر عن مهام شرطة محافظة جدة في خدمة الحجاج منذ وصولهم عبر مطار الملك عبد العزيز ومدينة الحجاج وميناء جدة الإسلامي ومحطة قطار الحرمين والطرق البرية، مبينًا أنه تم تكثيف الوجود الأمني وتقديم جميع الخدمات التي يحتاجها الحجاج، كما تمت إقامة نقاط ومراكز ضبط أمني في مواقع مختارة في محافظة جدة لضبط الحالتين الأمنية والمرورية والتحقق من جميع القادمين عبر الطرق وحملهم للتصاريح النظامية للوصول إلى مكة المكرمة، وإحالة المخالفين منهم إلى الجهات المختصة لتطبيق التعليمات.
وأفاد أنه تم التركيز ورصد مكاتب الحملات الوهمية وضبط المخالفين وكذلك رصد المخالفين الذين ينقلون الحجاج غير النظاميين، مبينًا أن شرطة محافظة جدة ستستمر في مهامها عند عودة الحجاج إلى جدة بعد أداء المناسك من خلال العمل على تفويجهم وفق تنظيم معين يضمن الوصول بأسرع وقت ممكن إلى مواقع مغادرتهم عبر المنافذ الجوية والبحرية والبرية.