في غرف الطوارئ بالمستشفيات يلجأ الأطباء المعالجون عادة إلى الاستعانة بالاستشاريين وأصحاب التخصصات النادرة للكشف عن الحالة المرضية، إما بالاتصال هاتفيًا أو عرض نتائج التقارير إلكترونيًا، وبعد دراستها، يُرشد إلى الإجراء المناسب، إلّا أن “وزارة الصحة” في موسم حج هذا العام غيرت من تلك الآلية بتوظيف تقنية “الطبيب الآلي” في منشآتها بمشعر منى.
ومع هذه التقنية فإن الطبيب الاستشاري من أي موقع في المملكة يباشر الحالة عن بعد بمجرد الاتصال بـ “الروبوت الآلي” عبر الأجهزة الذكية وتوجيهه بالإجراءات المطلوبة، فالجهاز مزود بكاميرات عالية الدقة لكل عضو في جسم الإنسان، الأمر الذي يساعد على تنفيذ المهام وصولًا إلى نتائج دقيقة وخطة علاج مناسبة.
مواصفات “الطبيب الآلي” بحسب مدير عام الإدارة العامة للنظم الصحية المساندة بوزارة الصحة المهندس مهند جميل برمبالي، تتضمن 16 حساسًا لتحديد موقعه مزوده بكاميرات حرارية، وكاميرا أساسية بدقة 150 ميقا بيكسل، وشاشة في جزئه العلومي تتحرك بزاوية 270 درجة، كذلك 8 حساسات تساعد الجهاز على تفادي الأجسام القريبة منه، فيما تمده البطارية بقدرة تشغيل 4 – 8 ساعات.
“الطبيب الآلي” يتبع خطوات تنفيذية لأداء مهامه، تبدأ من تلقيه التوجيه فينتقل تلقائيًا للموقع “غرفة العناية المركزة أو أحد الأقسام”، وعند مباشرة الحالة يقوم بتنفيذ أوامر الطبيب الاستشاري.
ولهذه التقنية وهي إحدى خدمات الطب الاتصالي بوزارة الصحة مزايا نوعية أهمها سرعة الاستجابة الزمانية والمكانية أمام الممارسين الطبّيين، دون الحاجة لنقل المريض من مستشفى لآخر أو تنقل الطبيب بين عدة مواقع.