واس – منى
أكد رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور بندر بن محمد العيبان أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين ـــ حفظهما الله ـــ تولي اهتمامًا وعناية خاصة بحجاج بيت الله وتعمل على تسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية لتوفير سبل الراحة لهم ليتمكنوا من أداء المناسك بكل سهولة ويسر، وفي سبيل ذلك تحرص المملكة على تطوير الخدمات في المشاعر المقدسة بشكل مستمر، ومن أهمها الأعمال الجليلة التي شهدتها والتوسعات العظيمة التي تترافق معها وإنجاز بنية تحتية كبرى وشبكة كبيرة من المرافق الخدمية المتعددة، حيث إن كل هذه الجهود هدفها الرئيس خدمة وراحة الحجاج والمعتمرين والزوار.
وقال العيبان: إن العناية بحجاج بيت الله الحرام رسالة سامية للمملكة ومنهج متوارث لقادة هذه البلاد المباركة، فمنذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – رحمه الله – ظلت المملكة تولي الحرمين الشريفين وخدمة ضيوف الرحمن عناية خاصة واهتمامًا بالغًا، وقد سار على نهج المؤسس أبناؤه البررة حتى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
وجدد العيبان رفض المملكة التام لكل المحاولات الساعية إلى تسييس الحج، والزجّ بالعلاقات والمواقف السياسية في هذه الشعيرة الدينية.
مشددًا على أن المملكة سعت إلى تمكين المسلمين من جميع أنحاء العالم من أداء فريضة الحج دونما أي تمييز، وبصرف النظر عن الاعتبارات السياسية أو الأيديولوجية ونحوها.
موضحًا أن المملكة قيادةً وشعبًا يرحبون بحجاج بيت الله الذين أتوا ملبيين من كل فج عميق، ومن مختلف البلدان والجنسيات والأعراق.
وأكد الدكتور العيبان أن “رؤية 2030” المباركة جاءت لتؤكد أن المملكة لن تدخر جهدًا في سبيل خدمة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، وأخذت على عاتقها إعمارهما وخدمتهما، وتوفير الأمن والرعاية لقاصديهما، بما يمكن من أداء الحج والعمرة والزيارة بيسر وطمأنينة، وذلك وفقًا لما جاء في النظام الأساسي للحكم الذي تنص المادة “24” منه على: (تقوم الدولة بإعمار الحرمين الشريفين وخدمتهما، وتوفر الأمن والرعاية لقاصديهما، بما يمكِّن من أداء الحج والعمرة والزيارة بيسر وطمأنينة).
ونوّه بتخصيص “رؤية المملكة 2030” برنامجًا منفصلًا باسم (برنامج خدمة ضيوف الرحمن) كمبادرة تعكس الاهتمام المتعاظم بالإسراع في تهيئة الخدمات للحجاج والمعتمرين وهو ما ظلت توجه بها القيادة لخدمة ضيوف الرحمن والسهر على راحتهم بما يهيئ لهم سهولة أداء المناسك.
وأضاف العيبان أن البرنامج يستهدف إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من المسلمين من أداء فريضة الحج والعمرة والزيارة على أكمل وجه، والعمل على إثراء وتعميق تجربتهم من خلال تهيئة الحرمين الشريفين، وتحقيق رسالة الإسلام العالمية، كما يهدف إلى إتاحة أفضل الخدمات قبل وأثناء وبعد زيارتهم مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، وعكس الصورة المشرقة والحضارية للمملكة في خدمة الحرمين الشريفين.
وفي ختام تصريحه دعا رئيس هيئة حقوق الإنسان أن يحفظ الله للمملكة أمنها واستقرارها وازدهارها في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وأن ينعم على الحجاج بأداء الفريضة بيسر وطمأنينة وأن يعودوا إلى بلدانهم سالمين.