بلغ عدد حجاج بيت الله الحرام من الخارج لحج هذا العام 1439هـ 1,684,629 حاجًّا، وبيانهم نحو الآتي:
– وصل عبر المنافذ الجوية 1,584,085 حاجًّا.
– عبر المنافذ البرية 84,381 حاجًّا.
– عبر المنافذ البرية 16,163 حاجًّا.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي لمدير عام الجوازات اللواء سليمان بن عبدالعزيز اليحيى، الذي عقده اليوم بجدة، وقد أعلنت فيه المديرية العامة للجوازات عن اكتمال قدوم حجاج الخارج عبر جميع منافذ المملكة البرية والبحرية والجوية.
وأشار إلى أن عدد حجاج الداخل حتى هذا اليوم الخميس الثانية عشرة ظهرا قد بلغ 233,847 حاجًّا بزيادة 15,000 عن حج العام الماضي في مثل هذا الوقت، علما أنه سيُستقبَل حجاج الداخل حتى نهاية اليوم السابع من ذي الحجة لهذا لعام.
وأوضح اليحيى أن مبادرة طريق مكة التي طبقت تجريبيا لحج العام الماضي 1438هـ على حجاج ماليزيا، قد طبقت هذا العام على حجاج ماليزيا وإندنوسيا؛ حيث اُستقبِل 39,000 حاج من ماليزيا، و63,000 ألف حاج من إندنوسيا عبر مبادرة طريق مكة، التي نقلت فيها الخدمات لبلدان الحجاج في كل من ماليزيا وإندنوسيا وتشمل المبادرة إصدار التأشيرات وإنهاء إجراءات الجوازات والجمارك، والتحقق من توفر الاشتراطات الصحية، وترميز الأمتعة وفرزها وفق ترتيبات النقل والسكن بالمملكة، الأمر الذي سيمكّن الحجاج المستفيدين من تجاوز تلك الإجراءات عند وصولهم إلى المملكة، ويتيح لهم فرصة الانتقال مباشرة إلى الحافلات التي تكون في انتظارهم، لتقلهم إلى أماكن إقامتهم بمكة المكرّمة والمدينة المنوّرة.
وبين أن خدمة طريق مكة تأتي وفق اهتمام خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي العهد، وتوجيهاتهما للمبادرة في تطوير كل ما من شأنه تسهيل أداء فريضة الحج وتيسيره لكل مَن استطاع إليه سبيلا، وبين أنه سيُتوسَّع في خدمة طريق مكة بناء على طلب الدول.
وحول وجود العنصر النسائي في الجوازات لخدمة الحجاج بين أنه 47% من الجوازات العاملين في صالات قدوم الحجاج من النساء حيث يعمل من العنصر النسائي بصالة الحجاج بمطار الملك عبدالعزيز 107 سيدة، في حين يعمل بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة 58 سيدة، ويعمل بميناء جدة الاسلامي 28 سيدة في صالات الحجاج ويقمن بنفس العمل الذي يقوم به الرجال.
وبين اللواء اليحيى خلال المؤتمر أن الجوازات أعدت لجانًا إدارية موسمية تتمركز في مداخل مكة المكرمة في كل من مراكز الشميسي، والتنعيم، والبهيتة، والكر، وتعمل على مدار الساعة لتطبيق العقوبات الفورية على المخالفين لتعليمات الحج وفق الأنظمة المعمول بها والمقررة بحقهم، وأكد أن العقوبات التي تنص الأنظمة بحق الناقلين للحجاج دون تصريح متعددة، حيث يعاقب كل من يُضبَط أول مرة وهو ينقل حجاجًا لا يحملون تصريحًا نظاميًّا بغرامة مالية مقدارها 10,000 ريال عن كل حاج نُقِل، وبالسجن لمدة 15 يومًا، وفي حال تكرار المخالفة للمرة الثانية يعاقب بغرامة مالية مقدارها 25,000 ريال عن كل حاج نُقِل، وبالسجن مدة شهرين، وفي تكرار المخالفة للمرة الثالثة وما فوق يعاقب بغرامة مالية مقدارها 50,000 ريال عن كل حاج ينقله، وبالسجن مدة ستة أشهر، والمطالبة بمصادرة وسيلة النقل البرية بحكم قضائي، كما يُرحَّل المخالف إن كان وافدا بعد تنفيذ المخالفة، ويمنع من دخول المملكة نهائيا، ويُشهَّر بالمخالف في كل الحالات، وبين أنه حتى هذه اللحظة قد قُبِض على 18 ناقلًا ينقلون الحجاج دون تصريح.